سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٧

ما كل من ينظمُ الأشعار لو علموا بشاعر لم تكن في شعره علل (38) فانعم بعذب قريضي فهو ماء حياً أصابَ ماء حياة مجه العسل (39) أو إنه الدر إذ أنتَ الخضم له وكلُّ بحر إليه لؤلو خَضِلُ (40) ما عذرُ مَنْ يَحْسَبُ الجلمود جوهرة؟! الله أكبر إن العقل لا جَبَلُ (41) فوق السحائب أشعاري وأنت فتىً ما ارتابك البدر شمساً برجُكَ الحَمَلُ (42)

إليك قال إله العرش كن مَلِكاً فكنت ملكاً إليك النصر مُتّصِلُ

(43)

(39) مَجَه: رمى به من قمة.

(40) الخَضِل ـــ بفتح فكسر ـ من خضل الشيء يخضل خَضَلا ـــ بفتحتين ـ واخضل واخضال واخضوضل: نَدِي وابتل، فهو حَضِل وخاضِل.

خضلاء. وأخضَل: وهي

وروضة خضلة: غمقة نديّة وتكون غمقة: إذا كانت ذات ندى وثقل أو قريبة من المياه والنزور الإفصاح ج 2 ص 1060).

(42) الحَمَل: بفتحتين - أول أبراج السماء ويسمى الكبش (الإفصاح ج 2 ص 910، للمزيد انظر المرجع نفسه ج 1 ص 1 و ج 2 ص 771، 783، 831).

- 315 -

٨١٨ / ١٬٤٥٣