الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٩إني لفي وَجَلٍ أصفر منه إذا (م) استولى على خدّها بالحُمْرَةِ الخَجَلُ (4) في طَرْفِهَا حَوَرٌ في فرعِهَا سَحَرٌ فِي كَشْرِها دُرَرُ في ريقها عَسَلُ (5) في ميلها مَلَلٌ في جدّها هَزَلُ في وعدها خَلَلٌ فِي غَنْجَها كسل (6)
من مثلها وهي شمس برجها أسَدٌ بها أفاخر شمساً بُرْجُهَا الحَمَلُ () بنورها واجتلتْ أنوارها الجَلَلُ (8)
أكليلهـ
ا ألقي فهي التي اتَّلَقَتْ ا
= وقيل: هو ردف العجز أو هو القطن
(^) /-/-
والكفل - بكسر فسكون -: المثل، قال تعالى يؤتكم كفلين من رحمته جزء الآية (28) من سورة الحديد قيل معناه: يؤتكم ضعفين
وقيل: مثلين للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور مادة كَفَلَ).
وفيه صورة جميلة لوصف قامة المحبوبة وكفلها.
(5،4) في البيت صورتان جميلتان كما يروق للمتذوق كثيرا التقسيم المسجوع في البيت الخامس في وصف الطرف بالحور وهو محبب في صفة عيون المحبوبة، سعة في البياض وشدة في سواد بؤبؤ العين وبه وصف العيون لجرير
إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا ثم ينتقل إلى فرعها وما فيه من سحر وهو ما لجأ إليه امرؤ القيس بقوله: وفرع يزين المتن أسود فاحم أثيث كقنو النخلة المتعثكل
أما الكشر ففيه الكشف عن الدر في مجاز عن الاسنان أما الريق فهو العسل كما
وصفه. كذلك انظر التقسيم المسجوع في البيت السادس حيث يعرض لحالاتها في ميلها وجدها وهزلها ومراوغتها في وعدها وغير ذلك من دلها ودلالها. (7) في البيت اشارة إلى برجي الاسد والحَمَل وهما من الأبراج المعروفة. (8) اتلقت: ائتلقت ـ مخففة الكلل: الكلّ قفا السيف والسكين الذي ليس بحاد، فهو كليل وكل لا يقطع ولسان كليل ذو كلالة عى
والكلالة الرجل الذي لا ولد له ولا والد ولها معان كثيرة لا مجال لذكرها هنا
والكل اليتيم.
والكل العيال والثقل
والكال: المعيي
- 317 -