سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠

من فرعها الليل أمسى والنهار غدا من وجهها فيها فليُضْرَب المثل (1) لها الجمالُ كما ان الكمال سرى إلى ثويني فمازالت له الدُّوَلُ (10) هو الهمام هو النَّدبُ الإمامُ فما له الأواخر أشباه ولا الأُولُ (11) إذا انتضى السَّيف في الهيجا على بطل فعنه يبطل في يوم الوغى البَطَلُ (12) بضربه الهام لا يدري بموقعه إلا سهيل أو العُيوقُ أو زُحل (13) إن أجزل الجود يوماً زاره جَذَلٌ أو أجزل الضرب يوماً زاره الجَلُ (14) فما أحاديثه في السلم غير ألا أعطوا فُلاناً فمالي للورى خَوَل (15) وما أحاديثه في الحرب غير ردوا حوض المنايا فأُسْدُ الحرب من قُتِلُوا (16) إنّ الشجاع له ميل لكل وغى إن الجبان إليه للوغى ملل (17) الله من أَسَدٍ أظفُورُهُ قُضُبٌ يوم الملاحم والعسالةُ الذُبُلُ (18) يطول في الحرب ضرباً بأسه وبه من العدا تقصر الأعمار والأجل (19) إد، رأى من حديد للعدا جبلاً به تكدكدَكَ ذاك الشامخُ الجَبَلُ (20)

=

والإكليل: منزل من منازل القمر، ولعله المعني المقصود في البيت وهو أربعة

أنجم مصطفة

قال الأزهري: الإكليل: رأس برج العقرب، ورقيب الثريا من الأنواء هو الإكليل

لأنه يطلع بغيوبها وانكل الرجل: ابتسم

والإكليل: السحاب الذي كأن غشاء ألبسه، وسحاب مكلل: أي ملمع بالبرق

وانكل البرق لمع (انظر) لسان العرب لابن منظور، مادة: كلل.

(13) العيوق: نجم أحمر مضيء في طرف المجرة الأيمن يتلو الثريا ولا يتقدمها وسُهَيْل - بضم ففتح ـ: نجم عند طلوعه تنضج الفواكه وينقضي القيظ (الإفصاح ج 2 ص (912.

—

(14) الجذل - بفتحتين -: الفرح (الإفصاح ج 2 ص 1300، للمزيد انظر المرجع نفسه ج 2 ص 1119، ص 1188، ص 1171 و ج 1 ص 60، ص (88. 1 88)

(18) العسالة الذبل: (شرحت في أكثر من قصيدة).

- 318 -

٨٢١ / ١٬٤٥٣