الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢١ما صحبه من إذا قالوا وما فَعَلُوا وصحبه من إذا قالوا هم فعلوا (21) سنانُهُ تُكحِل الآماقَ سُمَّ ردى لو طاعَن الشُّهْبَ منه الحتفُ تَكْتِحِلُ (22) لا ينعل الخيل إلا الهام فهي به عن الحديد بيوم الحرب تنتعل (23) في ظهر هن بيوم الحرب أثبت من نفوسهنَّ كذا في سلمه الإبل (24) قد طهَّرَ الأرضَ طُرّاً بالكفاح ومِنْ قَتْلِ العدا بدم الأوداج تَغْتَسِلُ (25) يدبر الملك والسيف الوزير له من وزر السيف ما في رأيه خَطَلُ (26) جلت بسالته عزّاً فليس على جنانه تخطرُ الجُلّى ولا الجَلَلُ (27) إن الكفاح لفرض غير نافلة ولا يتم يرى إلا به العَمَلُ (28) سفك الدماء رضاب الغيد يحسبه وللثغور ملاقاةُ العِدا قُبَلُ (29) يلقى الألوف وما الذعر الأليف له إن الأليف إليه العزمُ لا الوَجَلُ (30) يخوض بالسيف نار الحرب وهو يرى برداً سلاماً عليه حين تشتعل (1)
(21) في الشطر الثانى من البيت يراعى اشباع ميم (هم) بالضم (همو).
(22) السنان: حد الرماح.
(23) من مبالغات الشاعر المتكررة وغير المستحبة (25) الأوداج: جمع الوَدَج - بفتحتين - والوَدَج: عرق في العنق، وهو الذي يقطعه الذابح، وهما ودجان، وهما عرقان غليظان يكتنفان النحر يميناً ويساراً
ودج الشاة ذبحها، وودجها قطع ودجها وقيل: الأوداج ما أحاط بالحلقوم من العروق (الإفصاح ج 2 ص 707 و 708، للمزيد انظر المرجع نفسه ج 1 ص 67، ص 206).
(29) الرضاب الريق
والغيد: جمع غيداء وهي المرأة الناعمة.
(31) في البيت إشارة إلى محنة نبي الله ابراهيم الخليل - عليه السلام مع النمرود ومحاولة الأخير حرقه لتنجلي قدرة الخالق جل وعلا في جعل النار المحرقة (بردا وسلاما على ابراهيم (كما في الآية الكريمة رقم 69 من سورة الأنبياء قلنا يا نار كونى برداً وسلاماً على ابراهيم
- 319 -