الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٢نواله أبداً في السلم منهمل وسيفه بدم في الحرب منهمل (32) إذا مضى كذن في السلم البقاع إلى حيث انتهى لطلاب الجود تنتقل (33) إن الندى حيثُ يمضي للورى سُبُلٌ وفي الوغى حيث يمضي للظُّبا سُبُلُ)
(34)
(1) 35
ما أخرج السيف من حر الحروب سوى في سلمه الجن إثر الإنس قد دخلوا حاز المعالي فعن إدراك مفخره ومجده كل عقل فهو منعقل (36)
عنه سلوني وإن لم أحص مفخره شرحاً فإني مجيب كلَّ مَنْ سألوا (3) يا للرجال حوى كل الثنا رَجُلٌ يا للرجال رجال ذلك الرجل (38) فافخَر ثويني فإن الفخر قاطبةً إليك إذ عزّ عنه المِثْلُ والبَدَلُ (39) مسعاك يرضى به ربُّ الورى وبه يرضي الكتاب وترضى الصُّحْفُ والرُّسُلُ)
() {
- 320 -
٨٢٣ / ١٬٤٥٣