سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٣

وقال أيضاً يمدحه – أعزّه الله ونصره -

20 - (يا) بدر) وهي من البحر الكامل: وتقع في (44) بيتا

يا بدر يدري البدر أنك أكمل والشمس تعلمُ أنت منها أفضل (1) وإليك صحبٌ نعم صحبٌ فَخْرُهُمْ مِنْ كلّ نجم لا يطاول أطول (2) بهرت مساعيك الملوك فكلّما عدوا المكرمة فأنت الأول (3) في السلم فعلُ السُّحب فعلُكَ في الندى في الحرب مثل السيفِ عَزْمُكَ يَفْعَلُ (4) أورقْتَ في السلم الربوع وفي الوغى من حد قاضيك الحريق المشعل (ه) اتطاق حرباً أنتَ لا والراي يق تل منك من عادى وسيفك يقتل (6) والحتف يزعم أنه لك خادم ما شئتَ يعملُ فَهو ذلك يعمل (7) أنتَ الذي لو ظلت تلحظ جندلاً شزراً لدُكَ ـ ولا تَشُلُّ ــ الجندل (8) فكفاك لا ثان ثويني في السطا لك والورى طراً بهذا تعقل (9) ونداك أخجل أن أقول هو الحيا إذ من سواحمه الغمائمُ تخجَلُ (10) من لا له مال وزارك فليحز مالاً يقصر دونه المتمول (11) يا بارق السحب السحابُ أَكفَه يا وبل وابله النّوالُ المسْبِلُ (12) (12) المسبل: على الحقيقة - قيل ـ هو خامس سهام الميسر، وقيل: هو سادسها، وهو المُصْفَح أيضاً، وفيه ستة قروض وله غنم ستة انصباء إن فاز، وعليه غرم ستة انصباء إن لم يفز، وجمعه المسابل الإفصاح ج 2 ص 1315).

ومسبل من أسماء ذي الحجة

وأسبل إزاره أرخاه، وامرأة مسبل: أسبلت ذيلها

وأسبل الفرس ذنبه: أرسله

وأسبل المطر والدمع إذا هطلا، فهما مسبلان، وفيه وما بعده ما يناسب المقام في البيت والسبل هو المطر بين السماء والأرض حين يخرج من السحاب ولم يصل الأرض

- 321 -

٨٢٤ / ١٬٤٥٣