سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٤

لو جاد بالدنيا وعشراً مثلها يوماً لظنّ مقللاً ما يبذل (13) من كان يبذل يوم سَلْمٍ مالهُ فَهْوَ الذي يوم الوغى لا يبخل (14) والمجد مبني على بذل الندى والسيف فَهُوَ إلى الأماجد معقل (15) يا من هو الشَّمسُ البروج خيوله وإلى منازله بها يتنقل (16) الأرض من ربِّ السماء جميعها ـــــة إليك فَمَنْ بهذا يجهَلُ (17) العداة هو الهبيد الحنظل (18)

كالأري ذكرك في مباسمنا وفي

فصلاتُ كَفَّك للأحبةِ عَسْجَدٌ وصلات كفَّكَ للعداة المنصَلُ (19) تهمي بوارقك الحمام ومالها غيم يراه الطَّرفُ إِلا القَسْطَلُ (20) في كل أرجاء خيولك جُمَّح في كلِّ دماء سفينك ترفلُ (21) أخرجت أرواح العدا بصوارم في كلّ معترك إليها مدخل (22) حرمت طيب النوم في طلب العلى وإليك سفك دم العداةِ مُحَلَّل (23)

1

وفي حديث الاستسقاء: اسقنا غيثاً، سابلا أى ها طلاً غزيراً ولعله المقصود في

وصف الممدوح

واسبلت السحابة: إذا أرخت عثانينها إلى الأرض

ابن الأعرابي: الشبلة المطر الواسع (للمزيد انظر لسان العرب م 3 مادة سبل).

(18) الأري: العسل

والهبيد: حب الحنظل

(19) عسجد: ذهب

(20) القسطل: الغبار.

(21) الدأماء البحر على وزن فعلاء، قال الأفوه الأودي:

والليل كالد أماء مسـ

تشعر من دونه لونا كلون السندس

للمزيد: انظر لسان العرب مادة: (دأم.

واقتراح بديل من الشاعر لكلمة (أرجاء) بكلمة (بيداء)

- 322 -

٨٢٥ / ١٬٤٥٣