الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٧قلى العذل في بذل وحرب ومن سما بفخر إلى عذاله فيهما قالي (22) يلوح إذا ما لاح نور إمامة له فله أضحى الفخار من الآل (23) وقد حاز فخراً بالمساعي التي له فكم أخبرت عنه العلى كل سال (24) غدا طللاً من سيفه على العدا وربع محبيه به غير أطلال (25) سل الخيل عنه واسأل الليل فهو لا يبيت إذا ام العداة بأوجال (26) فكم فل للخصم الظبا بصوارم وكم هد أجبال العداة بأجبال (27) وكم أطفأت نيرانه نار خصمه فأبكى عليهم عين شيخ وأطفال (28) فداك ثويني كل من هنَّ صارما وصال بعسال وجال بصهال (29) لك الملك بعد الله إنك سيد بسعدك والعليا قضى صادق الفال (30) فلازال نصر الله والفتح صاحباً إليك ثويني في غُدُوّ وآصال (31)
- 335 -
٨٣٨ / ١٬٤٥٣