سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٩

بنفسي فتاة لا أشلُّ- رضابها هو الراح في طعم أو العسل النحل (7) لقد بخلت بالوصل والوصل عذبه إذ شابه مطل يخالطه بخل (8) سقى زمناً ولى ولي من الحيا به العل لي يحلو ويحلو به النَّهلُ (9) وغيدا أرى عيداً إلى وصالها ولم أخلُ من نسك بها حينما أخلو (10) ويوم تفرشتُ اللقا فيه في نقا يحق به أيك عليه له ظلُّ (11) فشاهدت وجهاً زادني نوره هدى ولو شاهدوه لاهتدوا كل من ضلوا (12) وملت لغصن مال للنسك والتقى وعند التداني لا يخلُّ الفتى الخل (13) عففنا وإنّا أهل دين وعفة إذا ما خلونا والعفاف له أهل (14) ليثني علينا كل من قال مثلنا ثويني له فضل علينا له الفضل (15) هو السيد السامي الذي طاب فرعه بأصل فنعم الفرع للمجد والأصل (16)

(8) المطل - بفتح فسكون -: نقول مطله بدينه إذا سوّفه بوعد الوفاء مرةً بعد مرة. (الإفصاح ج 2 ص 1349).

(9) العل والعلل الشربة الثانية، وقيل: الشرب بعد الشرب تباعاً.

(للمزيد: انظر لسان العرب مادة: علل).

النهل - بفتحتين - أول الشرب، نهلت الإبل: شربت الشرب الأول

وأنهلها سقاها النهل والمنتهل المشرب.

"

والناهلة: المختلفة المترددة إلى المنهل.

(للمزيد: انظر المرجع نفسه ج 1 ص 48، ص 450. (11) الأيك: جمع الأيكة وهي جماعة الأراك أو الغيضة تنبت السدر والأراك

وقيل: الشجر المجتمع.

وقيل: الجماعة من كل الشجر حتى من النخل.

واستأيك الأراك صار أيكة، وذلك إذا التفت الإفصاح ج 2 ص 1185). النقا: القطعة من الرمل تنقاد محدودبة، وهما، نقيان ونقوان والجمع أنقاء

ونقيان ونقي (الإفصاح ج 2 ص 1052).

- 337 -

٨٤٠ / ١٬٤٥٣