سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٤

لقد بذل النفس البسيطة للوغى وفي سلمه الدينار للناس باذلة (30) فمن في العطايا والكفاح نظيره ومن في المعالي إن بحثت يطاولة؟! (31) إذا راسلته بالهدايا عداته أباها إن البيض الحداد رسائله (32) يدك قصور الخصم بالخيل والظُّبا فما حظ من عاداه إلا جنادله (33) لمادحه الجدوى بسيط وكامل إذا منه وافاه بسيط وكامله (34) يرى كل ما يهوى من الجود والوفا إذا أمَّهُ العافي ووافي أنامله (35) إذا ذكر الناس الزمان وندبه فما ندبه السامي سواه وفاضله (36) أيا من هَمَتْ بالجودِ سحب أكفّه وتذري دم الأعداء طرّاً مناصله (37) حاصله (38) فأنت أليف التاج والسيّد الذي إليه العلى هيهات أن يحصى أيا سائلي عنه حوى المجد من أب وجد فمن ذا بالجدود يجادله (39) له المجد والعليا فمن ذا بمحتدٍ يناظره أم من بمجد يناضله (40) إليك ثويني الدهر والقهر والعلى كفى الدهر والعلياء ما أنت فاعله (41) فخار سرى للفرقدين أريجه وساغت لأهل الأرضِ طرّاً مناهله (42) إذا ما روى عنك الفخار محدّث أتى ببيان نيّرات دلائلـ ه (43) إليك الشريفُ الندبُ يُلقي زمامه إليك الفتى الراجي إليك الفتى الراجي تشد رواحِلُه (44)

***

(38) حذف حرف العله من الفعل (يحصى) لتقرأ «يحص» لضرورة الوزن

ولعله من الضرائر.

- 342 -

٨٤٥ / ١٬٤٥٣