سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨

وفكري في روض القريض وزهره وايراقه الزاهي به مُتَقَدِّمُ (15) أميل متى أعزو ثويني وانثني بمدحته وهو المليك المعظمُ (16) خضم الندى بدر الدجى مخجل الحيا بوكف عطايا كفه حين يسجُمُ (17) يجود على العافي ويثني بجوده عليه فيُثنيه هو المتكرّم (18) وتسعى له الركبان من كل بلدة بتلبية والعيسُ بالكيس تَرْزُمُ (19) وإن حضروا ناديه كال وكيله لهم ضعف ما أوهامُهُمْ تَتَوَهُمُ (20) ومن جاد يوم السلم بالمال فليجُدْ بيوم الوغى بالنفس والأفقُ أقتَمُ (21) ألا إنه قرم إذا سلَّ قاضباً جرى كلُّ وادٍ وهو من خصمه دَمُ (22)

= ومأق العين ومؤقها ومؤقيها ومأقيتها: طرفها مما يلي الأنف وهو مجرى الدمع من العين أو مقدمها أو مؤخرها ولكل عين مؤقان، ويسمى الذي يلي الأنف: المقدم

هي

والذي يلي الصدع المؤخر، والجمع، آماق، وأماق (المرجع السابق ص 41). ولعل المعني هنا في البيت أنه (مِقَة) من (ومق) بمعنى (أحبَّ) والمقة - بكسر ففتح - المحبة، والهاء عوض عن الواو. (15) تحريك ياء (فكري) بالفتح. و إشباع هاء (يثنيه) بالكسر في البيت (18). (19) الرزم (ترزم رزم الشيء يرزمه - بكسر الزاي - رزماً جمعه في ثوب أو كيس وهي الرزمة - بكسر الراء ـ.

الإفصاح ج 2 ص 1364، للمزيد انظر المرجع نفسه ص 734، ج 1 ص 122). والرَّزمة – بالتحريك - ضرب من حنين الناقة على والدها حين ترأمه.

وقيل: هو دون الحنين والحنين أشد من الرزمة.

والارزام: صوت تخرجه الناقة من حلقها لا تفتح به فاها.

وارزم الرعد: اشتد صوته للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 6 «رزم»). (21) أقتم القتام - بفتح القاف - والقتم - بفتحتين - الغبار قتم الغبار يقتم قُتوماً - بضم القاف: ارتفع

وقتم النهار، وأقتم كثر فيه القتام والقتم - أيضاً - ريح ذات غبار الإفصاح ج 2 ص 1043).

- 356 -

٨٥٩ / ١٬٤٥٣