سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٢

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -

2 - (ولي الجود) وهي من البحر البسيط: وتقع في (19) بيتا على ثويني ثناء السيف والقلم تالق وسناً للمجد والكرم (1) هو الهزبر الذي أظفارُهُ سُمُرٌ وجوده أبداً للناس كالديم (2) إن كر خر مناويه بطعنته يعُضُّ مُحْتَضِراً خَد الثرى بفم (3) عن صوته الرعد في الهيجاء ينشدنا عن سيفه البرق إذ يَفْتَرُّ فِي الظُّلَمِ (4) من سخطه الحتف إذ يسقي الأنام ردى ومن رضاه نعيم الدهر للأُمَم (5) نشا على الخيل والأسياف راعفة من ضربه في طلى الأعداء والقُمَمِ (6) كم سابح سابح يوم العريك به في عَيْلَمٍ زاخر من خصمه بدم (7)

(6) الراعف من الرعف وهو السبق

والراعف الفرس الذي يتقدم الخيل

والراعف طرف الأرنبة لتقدمه صفة غالبة، وقيل: هو عامة الأنف

ويقال للمرأة: لوثي على مراعفك تلثمي

وأرعف قربته أي ملأها حتى ترعف

واسترعف الحصى منسم البعير أي أدماه والرعافي: الرجل الكثير العطاء وفيه كناية عن سفك دم الأعداء للمزيد انظر لسان العرب لاين منظور م 3 مادة رعف. الطلي: واحدها الطلاة - بضم الطاء والطلية وهي العنق، وبعضهم يقول: هي

أصول الأعناق، وقيل ما عرض من أسفل الخششاء.

(للمزيد انظر المرجع السابق م 4، مادة: طلى).

(7) سابح وسابح حيث ذكرت الأولى على وجه المجاز، فالسابح مأخوذ من سبح الفرس وهو جريه وفرس سبوح وسابح يسبح بيديه في سيره

والسوابح: الخيل لأنها تسبح، وهي صفة غالبة وفي حديث المقداد: «أنه كان يوم بدر على فرس يقال له: سبحة»

=

- 360 -

٨٦٣ / ١٬٤٥٣