الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣يفتر من جَذَلِ إن شام نار وغى يُقَطَّبُ الوجه فيها كُلُّ مُبْتَسِم (8) وكلما اشتم من أعدائه عَلَقاً توهَّمَ النشر نشر العنبرِ الشَّيمِ (9) مَضِي عزم إذا ما سلّه لوغى فري به کل سيف باتر خَذِمِ (10)
قال ابن الأثير هو من قولهم: فرس سابح إذا كان حسن مد اليدين. وسابح الثانية: مأخوذ من السبح والسباحة بمعنى العوم. للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 3 مادة سبح.
(العيلم: قيل: البئر الكثيرة الماء الإفصاح ج 2 ص 992).
والعيلم: البحر.
وقيل: الماء الذي عليه الأرض.
وقيل: الماء الذي علته الأرض يعني المندفق).
المرجع السابق ص 971، للمزيد انظر المرجع نفسه ص (944.
(8) شام السحاب والبرق شَيْماً - بفتح فسكون - نظر إليه أين يقصد وأين يمطر.
وقيل: هو النظر إليها من بعيد.
وقد يكون الشيم: النظر إلى النار.
قال ابن مقبل:
ولو تُشترى منه لباع ثيابه بنبحة كلب أو بنار يشيمها
وشمت البرق إذا نظر إلى سحابته أن تمطر
وتَشَيَّمه الضرام بكسر الضاد - أي دخله، قال ساعدة بن جؤية: أفعنك لا برق كان وميضه غابٌ تَشَيَّمِه ضِرامٌ مُتَقَبُ وشام السيف شيماً: سلّه واغمده، وهو من الأضداد. (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 مادة: شيم).
الجذل: الفرح
(9) الشبم: البارد
(10) خذم من خذم الشيء يخذمه خذما: قطعه بسرعة
والخاذم هو القاطع البتار من السيوف
- 361 -