سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤

يسعى بجيشين من طير ومن بشر فتختفي الشمس من ريش ومن قَتَمِ (11) لو لم يكُنْ وجهه في ضوئِهِ قَمَراً لحار في ظُلُماتِ النقع كلُّ كَمِي (12) الله طلعته الزاهي الزمانُ بها ببسطة العدل والإحكام والحكم (13) لازال يُثني عليه السيف وهو يرى بما روى الكلّمُ عنه أفصح الكَلِم (14) فتى سعيد سعيد الجد مادحُكُمْ ونحسه بوجود السعد في عدم (15) وإنني بك في أمن وفي دَعَة تسعى بها قدمي مسعاي في القدم (16) لازلت تنثر إثر الدر تبرك لي لكي أجود بمنثور ومنتظم (17) وتنشر المدح لي من كف حائكه لكي يرف بمدح مُعْلَم علَم (18) في الجِدِ والجَد ندب ثابِتُ القَدَم (19)

لازلت أنت ولي الجود صيب

=

وأذن خذيمة مقطوعة

وشاة خذماء: قطع طرف أذنها (الإفصاح ج 2 ص (1356.

(11) يذكر صدر هذا البيت بقول الشاعر:

قد عود الطير عادات وثقن بها فهن يَتْبَعْنَهُ في كل مرتحل

(12) كمي: بطل شجاع. (14) يجانس الشاعر بين الكلم - بفتح فسكون - والكَلِم – بفتح فكسر ـ فالأولى بمعنى الجرح وهي أصل لا مستعار وهي من كلمه يكلمه كلما بمعنى جرحه والفاعل كالم، والمفعول مكلوم وكليم. والكَلِم بمعنى الكلام.

- 362 -

٨٦٥ / ١٬٤٥٣