الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٥وقال أيضاً يمدحه أعزّه الله ونصره
3 - (أهل الود) وهي من البحر الوافر: وتقع في (29) بيتا
صدقتم: إنَّ سيدنا ثويني كريم لا يناظره كريم (1) سخي أَرْيَجِيٌّ منه تحيا وتنتعش المعالم والرسوم (2) زهي كل ربع من نداه ويأبى أن يفرقه النعيم (3)
هزبر لا يزائره هزبر يصول به إذا صال الخصيم (4) صَبو للحروب يكاد شوقاً ولو يسع الهيام بها يهيمُ (ه) الخل المرافق كل من لا ينام عن القتال ولا يُنيمُ (6)
إذا ما أم نقعاً خِيلَ بذراً لكوكبه يكر به رجومُ (7) ولم يحفل بألف الخصم فرداً وألف الخصم كلُّهمُ قُرُومُ (8) يبش إذا اكفهر الخطب حتى يُشام الخطب منه هو الوسيم (9) ولولا حبه للحرب أضحى معانده العدو هو العديمُ) د (10) ألا إنَّ السليم من الأعادي بنفثة سُمِّهِ لَهْوَ السّلِيمُ (11) لقوم لا أشـ وإن نعيه ـ وأبي ــ لوم فقد يهب النضار بغير مطل إن المطل الوسيم هو الذميم (13)
أشت
و الجحيم (12)
(8) في الشطر الثانى يراعى اشباع ميم (كلهم) بالضم (كلهمو). (11) السليم: اللديغ وهو من السلم - بفتح فسكون ـ بمعنى اللدغ. وقيل: من السلامة، وإنما ذلك على التفاؤل له بها خلافا لما يحذر عليه منه.
والملدوغ مسلوم وسليم. ورجل سليم بمعنى سالم.
وإنما سمي للحبشي: أبو البيضاء، وللفلاة: مفازة تفاؤلا بالفوز وهي مهلكة. (للمزيد: انظر لسان العرب لابن منظور م 3، مادة سلم).
اللديغ سليماً لأنهم تطيروا من اللديغ فقلبوا المعنى كما قالوا
- 363