سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٦

بجـ

وعنّي إن سألم أهل ودّي ـــــــدواه فما صبحي بهيم (14) يسيل نداه لي في إثر سيل وأشعاري لأغصُنِه النسيم (15) وينشده بها عنّي هزار له صوت بنغمته رخيمُ (16) فيحبوني ويحبوه نوالاً تزول به وتنتزح الهموم (17) وفي عينيه جَمُّ الجُود نزر لحبر لفظ ـــــــــــه در نظيمُ (18) فحسبي جوده المشتَفُ نوراً به ذَرَّ النَّقا سحراً اشيمُ (19) لقد أضحى بمحتده عظيماً وجدواه لمادحه عظيم (20) ولستُ ألوم حاسدَهُ فخاراً ومن لام الحسود هو اللئيم (21) مناضله بمجد أي صُبْحٍ يناضله بأضواء صريم (22) محال انك المعـ وج رأي سليب العقل وهو المستقيمُ (23) فذره في سناه ومُتْ بغيظ فعظمُك قبل أن يبلى رميم (24)

(16) هزار - بكسر الهاء - طائر، وقيل: هو العندليب، والجمع هزارات.

(الإفصاح ج 2 ص 882.

والرخيم الحسن الكلام، والرخامة لين في المنطق حَسَن في النساء.

ورخم الكلام والصوت فهو رخيم: لان وسهل

والصوت الحسن الرخيم هو الرقيق الشجي الطيب النغمة (للمزيد انظر

المرجع السابق، مادة: رخم).

(18) خبر عالم.

(22) اقتراح من الناظم (مناظره) في بداية الشطر الأول و يناظره) في بداية الشطر

الثاني

والصريم: الصبح لانقطاعه من الليل

وقيل: هو الليل لانقطاعه عن النهار، ولعل فيه ما يناسب المقام هنا للمزيد

انظر لسان العرب لابن منظور م 4 «صرم»).

- 364 -

٨٦٧ / ١٬٤٥٣