الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٧إلا أنَّي بتبرك يا ثويني أصوغ مديحكم وأنا الحكيم (25) فبركُم وجودُكُمُ حديث وبركُمُ وجودُكُمُ قديمُ (26) وإني شاكر عبدٌ مُطِيعُ ويشهد لي بذا الحُرُّ الحليم (27) ولا عجباً إذا ما مِلْتُ تيهاً ببذلِكَ إِذْ هُوَ الجَلَل الجَمُومُ (28) فحسبي ما حظيتُ وأنتَ بدرٌ وألفاظي بمدحتِكَ النُّجومُ (29)
(26) في الشطرين الأول والثانى يراعي اشباع الميم في (بركُمُ، جودُكُمُ) بالضم.
- 365 -
٨٦٨ / ١٬٤٥٣