الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٨وقال أيضاً يمدحه أعزّه - الله ونصره - ويذكر فتحه لحصن منح:
4 - المهيب) وهي من البحر الطويل: وتقع في (50) بيتا
هو الفتح والمفتاح للفتح لهذمُ فحسب دوام المجد ان يُسْفَكَ الدَّمُ (1) وما النصر يجدي القصر من يقصر الخطا بحيث ضياء البيض والنَّقْعُ مُظْلِمُ (2) ولكنَّه يُجدي الذي بأكفه من الطعن يحمر الوشيح المقرَّمُ (3) وما اقتحم السُّور امرو بات ناعماً يسامره وهنا سوار ومعصم (4) بغاة العلى إنّ العلى للذين هُمُ بسطوتهم لا العصم في الشُّمَ يعصم (5) أولئك أهل المجد فالحمدُ لازم إليهم وما كلٌّ له الحمد يلزمُ (6) هُمُ في الوغى والعاديات بروجهم شموس وفي أيديهم البيضُ أنجُمُ (7) يحبون لثُمَ البيض فِي حَوْمَةِ الوغى ويقلون من بالسود للبيض يلثم (8) تراهم أعاديهم صلالاً أراقماً إذا لسعوا لم يُطر باللسع أرقم (1)
(1) لهذم: سيف لهذم: حاد السنان والناب.
ولهذم الشيء: قطعه للمزيد انظر لسان العرب م ه «لهذم»)
(5) يراعى اشباع ميم (هم) بالضم (همو).
والعُصم - بضم فسكون - لعلها جمع العصماء: البيضاء اليدين وعصم الحيوان: كان في ذراعيه أو إحداهما بياض وسائره اسود أو أحمر فهو
أعصم وهي عصماء والجمع عصم (الإفصاح ج 2 ص 787).
(7) يقلون: يبغضون.
(9) الأرقم من الحيات: الذي فيه سواد وبياض، أو هو أخبث الحيات واطلبها للناس. وهو اسم للذكر وهو خبيث عارم، ولا يقال للانثى رقماء ولكنها رقشاء. والصل - بكسر الصاد - الحية الدقيقة الصفراء. للمزيد ارجع إلى الافصاح ج 2 ص 849).
- 366 -