الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٩لهم ضَرَبٌ ضَرْبُ الرِّقَابِ وإنما بثغرِهِمُ ما علقمُ الحتفِ عَلَقمُ (10) تفرّ المنايا خيفة وهي منهُمُ وما ظلموها دائماً تتظلم (11) فما بَرِحَتْ تُسقي الأعادي كؤوسَها وما زعموا عن أمرهم وهي تزعم (12) أهيل الثنا ان الثنا الحرّحازه ثويني فلا يرتاب ما قلت مسلم (13) مُكَحل عين الشمس بالنقع والوغى وبيضُ الظُّبا تبكي دماً وهو يبسمُ (14)
فلم يثنه إن حارب الخصم درهم ولم يثنه وَرْد اليهم وادهم (15) ولما سعى بالجيش وهو عرمرم إلى منح والعزم منه عرمرم (16) أنيخ إليه حصنها خوف بأسه ونار وغاه بالظبا تتضرَّمُ (17) فجاد على المستجدي منه سلامة وكلُّ فتى القى له السَّلَم يسلم (18)
(10) ضَرَب - بفتحتين - العسل.
الحتف: الموت بلا قتل أو ضرب يقال: «مات حتف أنفه» وقد نسبت هذه
العبارة إلى خالد بن الوليد رضي الله عنه وهو على فراش الموت
العلقم: الحنظل. وقيل: شجرته
وكل مرّ علقم (للمزيد انظر الافصاح ج 2 ص 1108)
4
(11) في الشطر الأول يراعى اشباع ميم (منهم) بالضم.
(15) ورد والمتورد: الاسد للونه الافصاح ج 2 ص 816 وانظر ص 746 و ص 677
و ص 524)
والادهم: من الخيل والابل الذي اشتدت ورقته حتى يذهب البياض الذي فيه (للمزيد انظر الافصاح ج 2 ص 736 و ص 677 و ج 1 ص 258)
(16) العرمرم: الجيش الكثير.
وقيل: الكثير من كل شيء
وعرم: تمرس واشتد
وغرام الجيش: شدته وكثرته الافصاح ج 1 ص 323/ 322)
(18) في الشطر الأول من البيت يراعى تخفيف ياء المستجدي) لتقرأ مخففة المستجد) بالكسر فقط دون الياء ليستقيم الوزن. واشباع هاء (منه) بالضم.
- 367 -