سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٧

نبال ولكن القسي حواجب نصال ولكن الجفون (1) جفون نهبن قلوب العاشقين وغادرت بجسمي ضنى للقلب منه شجون نحول وصبر قاطن ومفوض ودمع وقلب مطلق ورهين نسهل أحوال الغرام تجلّدا وإن سهول العاشقين حزون نتابعه طوراً ولا عروة الهوى بوثقى ولا حبل الزمان متين نظن جميلاً في الزمان وانه زمان لتصديع القلوب ضمين نروم وعود الجود منه وقد غدت لدى الملك المنصور وهي ديون

ومثال آخر لابن رزيق: وهو من قافية النون أيضاً واقتطعناها من (جوهرة التيجان) (2):

حتي

نو السماك سقى محل بثين فيها غدا والنوّ في نورين نفسي فداها من فتاة طفلة سلبت عيون العين بالعينين نهبت بسحر عيونها البابنا ادعت ملكت به الملكين نضت النقاب وقابلت بدر الدجى فتحير السمار بالبدرين نفضت ذؤابتها فصيّرت الدجى يسري مع البدرين الليلين ناجيتها يوم النقا بصبابتي فتبسمت بالدر عن سمطين نزعت براقعها فقبل ثغرها كفي فقالت: قبل الكفين نفحت عن المسك الذكي وهبنا مسك الرياض ففزت بالمسكين

(1) لاحظ مجانسته بين الجفون الأولى بمعنى أغماد السيوف والثانية بمعنى جفون العيون، درر النحور، ديوان صفي الدين الحلي، تحقيق كرم

البستاني، دار صادر، بيروت.

(2) مخطوطة ص 48 و 49 (جوهرة التيجان).

- AV-