سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٨

نشرت إلى رضا طويت به جفا وغدت تهد الوجد بالنهدين ناهيكها من وقفة حسنت وما دشنا بها ما ساء بالقدمين نلنا بها مما يحل ولم ننل ما لا يحل فمن حكى الاثنين نهوى ولكن في هوانا عفة فلنا صريح الحمد في الحالين نقيت خلايقنا وضاعف نورها (م) الزاكي ثويني بائتلاق يدين

* وثالثة وأخيرة للحلّي: وهي من درر النحور) وهي على قافية الكاف (1):

كفي القتال وفي قيد أسراك يكفيك ما فعلت بالناس عيناك كلَّتْ لحاظك مما قد فتكت بنا فمن ترى في دم العشاق أفتاك؟ كفاك ما أنت بالعشاق فاعلة لو أنصف الدهر في العشاق عزاك كملت أوصاف حسن غير ناقصة لو أن حسنك مقرون بحسناك كيف انثنيت إلى الأعداء كاشفة غوامض السر لما استنطقوا فاك كتمت سرك حتى قال فيك فمي شعرا ولم يدر أن القلب يهواك كدت المحب فما أنت بطالبة فنا محبك مع إشمات أعداك فسامحي واذكري من ليس يسلاك كلفتني حمل أثقال عجزت بها وحبذا ثقلها إن كان أرضاك كلا ولا بتُ أطوي كل مقفرة ومهمه لم تسر فيه مطاياك كان فيه السما والأرض واحدة ونوقنا نُجْبُ نور تحت أملاك

كافيتني بذنوب لست أعرفها

كَبَتْ من الأين فيه ناقتي فغدت تشكو إلى بطرف شاخص باك

(1) درر النحو ص 747.

-^^-