سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٠

إلا أنه ندبٌ على كل معتد له بفتوح النَّصر ذو العرش يحكمُ (19) ولو قال هل بالله تقسم قائل لقال على ما قلت بالله اقسمُ (20) مهيب إذا ما فاه لم ترن ناطقاً ويفلج من فاهوا ولا يتكلَّمُ (21) إذا جاد قلت الله أكبر إنني أظن له بالبذل لم يبق درهم (22) وما كل ظنّ صادق إن ما حوى من المال لا تحويه عاد وجرهم (23) خزائنه مملوءة بنضارها تضيء وكم كيس له وهو مفعم (24) يقول الذي من كنّه يأخذ الندى ألا هكذا من شاء يعطي ويُكرم (25)

(21) يفلج: هي هنا من الفَلْج - بفتح فسكون: وهو الظفر والفوز وقد فلج الرجل على خصمه يفلج فلجا وفي المثل: من يأتِ الحكم يفلج

وأفلجه على خصمه: غلبه وفضله

وفالج فلان فلاناً حاجه وتغلب عليه. ولعل ما فى هذا ما يناسب المقام بمعنى أفحم خصمه وغلبه بالحجة والبرهان

(للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 5 مادة: فلج.

(23) عاد: قبيلة وهم قوم هود - عليه السلام. قال الليث: وعاد الأولى هم عاد بن عاديا بن سام بن نوح الذين أهلكهم الله تعالى وانه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى الآية رقم 50 من سورة النجم أما عاد الأخيرة فهم بنو تميم ينزلون رمال عالج، عصوا الله فمسخوا نسناساً لكل نسناس منهم يد ورجل من شق (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 4 «عود»).

وللمزيد ارجع إلى الأنساب ج 1 وتاريخ الطبري / الكامل وغيرها مع اختلاف في الروايات).

وجرهم: حي من اليمن نزلوا بمكة وتزوج منهم اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام وهم أصهاره ثم الحدوا فأبادهم الله

وقد ذكر زهير بن أبي سلمى جرهم في معلقته المشهورة فقال: فاقسمت بالبيت الذي طاف حوله رجال بنوه من قريش وجرهم

- 368 -

٨٧١ / ١٬٤٥٣