سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧١

أيا برق قل للسحب منه تعلمي فإني له لا ند في الجود أعلمُ (26) أشبهه بالليث والليثُ يدّعي على أنه لا غيره قطُّ ضيغمُ (27) رَزْقُ الورى والطير من بذل كفّه عليهم به في السلم والحرب يقسم (28) غدا أمّةً في مجده متأخراً عن الأمم الماضين وهو المقدَّمُ (29) إذا ذكروا يوماً وفاه بذكره لبيب بهم فهو الفتى المتهكم (30) قضى الحمدَ أن لا حل للحر ذكرهم لدى ذكره وهو الصريح المحرَّمُ (31) فلو شاهدوه هللوا الله عُظْمَةً وقالوا له منا فإنك أعظمُ (32) غدا ذكره روحاً لجسم ذوي العلى وأحسبُ عما قلتُه فَهْوَ أجسمُ (33)

(27) الضيغم والضيغمي: الأسد الواسع الشدق.

وقيل الشديد الضغم أي العض الإفصاح ج 2 ص 116).

(28) من مبالغات الشاعر غير المستساغة، وقد يكون المقصود أنه سبب من أسباب الرّزق، إذ الرِّزْق على الله سبحانه وتعالى ولا غير (الله) رزاق.

(30) المتهكم: المتكبر

والتهكم التكبر والتبختر بطراً. والسيل الذي لا يطاق.

(للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 6 مادة: هكم).

(31) الصَرَح - بفتحتين - والصريح والصراح - بفتح الصاد، والصراح ــ بكسر الصاد والصراح - بضم الصاد ـ والكسر أفصح المحض الخالص من كل شيء.

رجل صريح وصُرَحاء - بضم ففتح.

وصرح الشيء: خلص.

والصريح من الرجال والخيل المحض، ويجمع الرجال على الصرحاء، والخيل على الصرائح.

وقال ابن سيده الصريح الرجل الخالص النسب. للمزيد انظر المرجع السابق م 4، مادة صرح.

(33) أجسم: أعظم من جسم الشيء إذا عظم فهو جسيم وجسام ـ بالضم. والجسام - بالكسر - جمع جسيم (للمزيد انظر المرجع السابق ما، مادة جسم.

- 369 -

٨٧٢ / ١٬٤٥٣