الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٥مُوَرَّدَةُ الخدين يوري لصبها لظى كل وجد ما يواري لثامها (9) ولم أر شمساً قبلها ذات مبسم يظللها في راد صبح ظلامُها (10) تقاربنا في الحبّ وهي بعيدة وتبعد والألباب منا مقامُها (11) وربّ زمان كان فيه وصالها كيقظة عين صار فيها منامها (12) وروض زها حسناً كزهر عقودها به كان وهناً للعقود انتظامها (13) تُنَادِمُني في ظلّه ورضابها مدامي إذا قَبَّلْتُهَا ومدامُهَا (14) وكاسي محياها ووردي خدها ومحض سروري كشرها وكلامها (15) لئن انجلتني ما يُحلّ فنفسُها كنفسي عليها لا يرقُ حرامُها (16) وأي يد في الوصل تنبو بريبة وكف ثويني رُمْحُها وحسامُهَا (17) هو الغيث في سلم هو الليثُ في وغى به النفس لا يعيى عليها مرامها (18)
(16) انجلتني: النجل: النسل المحكم والولد والوالد أيضاً
ونجل الشيء: رمى به
والناقة تنجل الحصى مناسمها: أي ترمي به وتدفعه
ونجلت الرجل نجلة إذا ضربته بمقدم رجلك فتدحرج
وفي الحديث: «من نجل الناس «نجلوه» أي من عاب الناس عابوه ومن سبهم سبوه وقطع أعراضهم بالشتم كما يقطع المنجل الحشيش.
والنجل والقرض القطع
ومنه قيل للحديدة ذات الأسنان المنجل
والمنجل ما يحصد به
وفي الحديث: «وتتخذ السيوف مناجل»، أراد أن الناس يتركون الجهاد
ويشتغلون بالحرث والزراعة.
وطعنة نجلاء: أي واسعة بيّنة النَّجَل - بفتحتين ..
وسنان منجل واسع الجرح والنجل: الماء الصافي. للمزيد انظر لسان العرب
لابن منظور، مادة نجل.
- 373 -