الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩كوماء تسحب من سقم مناسمها كأنَّ أرجلها شدت بأشراك كفت عن السير للمرعى محاولة فقلت سيري إلى مرعى الندى الزاكي كرت وقالت إلى من ذا؟ فقلت لها إلى أبي الفتح مولانا ومولاك (1)
* ومثال ثالث لإبن رزيق: قطفناه من (جوهرة التيجان) ننهي به هذه الأمثلة
وهو على نفس القافية
:
(2)
فليسم بالفخر من أسماء سماك
كفاك فخرك يا أسما وعلياك كساك ربك حسناً معلماً بسنا فمن يمزق ما مولاك أولاك
كملت حسنا فما في نقص خصرك من نقص لردف حويتيه وأوراك كوجهك الشمس إشراقاً إذا سفرت كثغرك البرق إن قسنا به فاك كرى جفوني لا يرتابه سهري تقاسمته بأيدي الصبح عيناك كُفِّي جفاك فما أبقى إلي قوى كفاك هجرك أفناني وأبقاك كم بتُ أثني على ليل نفضت به على حضين ضياء من محياك كَفِّي بكفك والأفواه بايحة سراً فلله من شاك إلى شاك كأسي ثغيرك والراح الرضاب فلا أرضى لغيري به إياك إياك كل السرور إذا بعض الوصال سرى إذ كله عنك لا يحكي فتى حاك
كاع العذول ملامي إذْ حلفت به لا أنثني بثويني ذي الندى الزاكي
***
(1) درر النحور ص 774 ديوان صفي الدين الحلي، تحقيق كرم البستاني
دار صادر بيروت.
(2) المخطوطة ص 42 و 43.
-19 -