الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٠الله أنتَ فمن حضورك يجتلي محض السرور بنثرة ونظام (10) ومن المحال يرى محب ذائق در الندى منا ذعاف فطام (11) أو إن ترى منا الجفا أهل الوفا هيهات في نقض وفي إبرام (12) صلنا سليل خميس لا بسآمة فالوصل بالاقدام لا الأقلام (13) وعليك ما هب النسيم تحيّة من وامق مقرونة بسلام (14)
**
(11) الذعاف والذعف السم يقتل من ساعته، وطعام مذعوف فيه الذعاف، وأذعفه:
قتله سريعاً.
(14) الوامق من الومق وهي المحبة لغير ريبة، قال جميل، وقيل لغيره: وماذا عسى الواشون أن يتحدثوا سوى أن يقولوا انني لك وامق
ويقال: أنا لك ذو مِقَة: أي ذو ثقة.
للمزيد انظر لسان العرب لابن منظورة مادة ومق.
- YAA_
٨٩١ / ١٬٤٥٣