سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٢

تحرم ريق الثغر وهو محلل وتزعم قتل الصَّب غير مُحرم (8) لويت عناني عن هواهن إذ غدت عداتي بشيب الرأس فيهن لومي (1) وقلت اغثني يا ثويني فإن لي عداةً إليهم مغنمي شرَّ مغنم (10) فأنت يد المسيود تنمي بنائل وأنت بك السادات بالفخر تنتمي (11) حماك به أُشد الملاحم تحتمي وجودك منه مكرم كل مكرم (12) وأنت لوجه الدهر عين فلا ترى بك العين إلا نيراً كل مظلم (13) قضى من يرى التأخير للحر هجنة إليك عليه الفخر عند التقدم (14) لقلبك سر سامع كل حاجة لغيرك عنها ناطق لا بمبسم) م (15) على كل حر إن أتاه لإربة محب قضاها باليدين وبالفم (16) وأنت بحمد الله تنصر وامقاً وتخذل عنه كل قال ومجرم (17) تجود ولم تسأل وتنصر بالظبا محبَّك حتى تخضب البيض بالدم (18) وفيت بحق الآل أنت ومن لهم سواك إلى ضرب وطعن ومَغَرَمِ (19) بك الغيثُ أضحى في افتقار ومثله إذا ما ذكرنا ضيغماً كلّ ضيغم (20)

:

(9) عناني العنان - بكسر العين - سير اللجام الذي تمسك به الدابة، والجمع أعنة وعنن - بضمتين ـ. وأعننت اللجام: جعلت له عناناً

وقد استخدم الشاعر (العنان) في صورة مجازية حيث شبه انصرافه عن هوى

الغيد بلي عنان فرسه وابتعاده مسرعاً.

(14) الهجنة - بضم فسكون - في الكلام ما يلزم منه العيب تقول: لا تفعل كذا فيكون عليك هجنة

وقالوا: إن العلم نكد وآفة وهجنة، يعنون بالهجنة هنا: الإضاعة. (للمزيد انظر لسان العرب مادة: هجن).

__

٨٩٣ / ١٬٤٥٣