الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٣ترنُّمُ حد السيف مدح مصرح إليك وترويه دماً بالترنم (21) إليك غدا التوفيق بالنصر ضامناً والطير ضرباً قد ضمنت بمطعم (22) إذا سرت في جيش لك الطير مثله وأنت خميس للخميس العرمرم (23) ولم أر سيفاً قبل سيفك نارُهُ تُدلَّعُ من ماء لسان التضرم (24) إذا ما رأتك الخيل كان صهيلها عليك تحيات المحب المسلم (25) فلازلت شمساً والبروج نعدها لك الخيل تسري من قناك بأنجم (26) سنابكها في الصخر تُبدي أهلةً بهن تولى كل شهر بمبهم (27) هتكت بها حجب الظلام وقد بدا إليها صباح منك في كل أدهم (28) إليك قُبَابٌ في فيافٍ تناظرت بوشي ولكن في وشيج مقوّم (29)
(23) الخميس: الجيش لأنه خمس فرق: المقدمة والقلب والميمنة والميسرة والساقة.
والعرمرم: الجيش الكثير العدد.
وقيل: الكثير من كل شيء.
وعرم الرجل: شرس واشتد.
وعرام الجيش: كثرته وشدته للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص 623/ 622).
(29) القباب: قب القوم ضجوا في خصومة أو تمار
وقب الأسد والفحل إذا سمعت قعقعة أنيابه
والقب: رئيس القوم وسيدهم
وقيل: هو الملك والخليفة والرأس الأكبر وشيخ القوم
والأقب من الخيل: الضامر: والقبقبة صوت جوف الفرس
والقبة من الخيام بيت صغير مستدير، وهو من بيوت العرب، وتجمع على
قباب ولعله ما يناسب المقام هنا.
(للمزيد انظر لسان العرب مادة قبب.
الوشيج ما نبت من القنا والقضب ملتفاً بعد أن تداخلت وتشابكت أغصانه
وعروقه.
(الإفصاح ج 2 ص 1125 بتصرف).
- 391 -