سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٤

وتأتيك فيها الوحش بالسلم خُشَّعاً ويسلمُ ممَّن قلت أنت له اسلم (30) رأت مَصْرَعَ الأعداء منك فساقها إليك الخضوع المحض قبل التندم (31) إليك تساقُ اليعملاتُ ولم تنخ سوى في لجين أو نضار موشم (32) بك الوفد تنسى أهلها وربوعها وأنت الذي تنسيهم بالتنعم (33) تقول إذا أحييت آمال سؤلها أعندك من أسرار عيسى بن مريم؟! (34)

(32) اللجين: الفضة

النضار - بضم النون - الذهب

وقيل: الجوهر الخالص من التبر

وقيل: الخالص من كل شيء يقال: ذهب نضار

وقيل: النضر والنضير والنضار والأنضر: الذهب وقيل: النضار الفضة (المرجع السابق ص 1036).

موشم ابن شميل: الوشوم والوسوم: العلامات

ابن سيده والوشم ما تجعله المرأة على ذراعها بالإبرة ثم تحشوه بالنثور وهو

دخان الشحم وكذلك الثغر.

والوشم الشيء تراه من النبات في أول ما ينبت وأوشمت الأرض: إذا رأيت فيها شيئا من النبات.

وأوشمت السماء بدا منها برق

وأوشم البرق لمع لمعاناً خفيفاً.

وما أصابنا العام وشمة: أي قطرة مطر. ويقال: بيننا وشيمة أي كلام شر وعداوة

وما عصاه وشمة أي طرفة عين أو كلمة. للمزيد انظر لسان العرب مادة وشم (33) يراعى في الشطر الثاني اشباع ميم (تنسيهم) بالضم (تنسيهمو). (34) لعله يشير هنا إلى معجزات عيسى بن مريم - عليه السلام - ومنها الوارد في الآيات الكريمة ورسولاً إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم إلى قوله فاتقوا الله وأطيعون سورة آل عمران الآيات من 48 - 50. وكنا

عرضنا لذلك بالتفصيل في أبيات سابقه.

- 392 -

٨٩٥ / ١٬٤٥٣