الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٧فَمِنْ سيفه يستوقد البرق سارة ومن كفه تهمي الغيوم السواجمُ (11) تلذ إليه الحرب فهي مشارب إليه إذا سل الظُّبا ومطاعم (12) هو البدرُ في جَنْحِ الوغى ورماحُهُ إذا طعن الأعدا نجوم رواجمُ (13) يقول له إن نازل الخصم سيفه ألا فاحتكم لا غيرك اليوم حاكم (14) أتُبقي إلى الأعداء أنت غلاصماً وما خُلِقت إلا إليك الغلاصم (15) عليك الثناء المحضُ وقفٌ وإِنَّما عليك الثناء المحض فهو الملائم (16) جلال مذاكيك الدماء من العدا وليس لهنَّ النعل إلا الجماجم (17) فوارسها أسد وهنَّ زعازع ربوع العدا منهن دُرْس معالمُ (18) تذكَّرَتِ البيداء والجو مثلها سليمان لما سايرتك القشاعمُ (19)
(15) الغلاصم الأعناق.
:
(17) مذاكيك المذاكي: الخيل أتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان، الواحد: مذك،
- بضم ففتح.
وفي المثل: (جري المذكيات (غلاب أي جري المسان القرّح من الخيل أن تغالب
الجري غلابا، وتأويل تمام السن: النهاية في الشباب
والذكاة والذكاء والتذكية بمعنى الذبح والنحر
وذكاء الحيوان ذبحه
قال تعالى وما أكل السبع إلا ما ذكيتم جزء الآية (3) من سورة المائدة. ومذاكي السحاب التي مطرت مرة بعد أخرى، الواحدة مذكية، قال الراعي:
«مذاكٍ وأبكار من المزن دُلّحٌ»
((
(للمزيد انظر لسان العرب مادة ذكا).
(18) درس: جمع دارس وهو من درس الشيء والرسم إذا عفى
ومنه درسته الريح. للمزيد انظر لسان العرب مادة درس). (19) إشارة إلى النبي سليمان - عليه السلام - وحكايته مع النسر وردت عند زيارته لعُمان، ولقائه نسراً في أحد، قصورها، والحكاية بكاملها تجدها في (تحفة الأعيان
بسيرة أهل عُمان) لمؤلفه نورالدين السالمي ج 1 ص 49، ونصها:
=
- 395 -