سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٦

وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -

12 - إمام (الكرام وهي من البحر الخفيف: وتقع في (41) بيتا

يا إمام الكرام لا يرفع الرا س حياءً إذا رآك الكريم (1) والذي شأنه عظيم فما شا ن إليـ ه إذ رآك عظيم (2) حسبك الله يا ثويني لقد حز ت ثناء به يُنيرُ الصريم (3) أنت شمس فلو دعوت الدراري قلن لبيك ما تريد النجوم (4) من عواليك هُنَّ صُرْنَ نجوماً وإليهن من ظباك الرجوم (ه) علَّمَ الغَيْمَ جودك الهطل حتى قُلْنَ ما نحن بل يداك الغيوم (1) وإذا لحتَ في بهيم دُجى فز ر وبالشمس قد يَفِرُّ البهيمُ (7) إنما سخطك الجحيم على الخص م وأما رضاك فهو النعيم (8) ليديك الزمان ألقى زماماً لك فيه التأخير والتقديم (9) فانفذ الحكم فيه يا حاكم العد ل فما خلفه لك المحكوم (10) نال منك الزمان عصمة لطف منك من نال عصمةً معصوم (11) كل خصم له أردت حياة عظمه بالحياة عَظْمٌ رَمِيمٌ (12) لو أتى الخصم في جيوش خُطوب فهو من جيش بأسك المهزوم (13) رَجَمَتْ سُمْرُكَ الرَّحِيمَ فلم يبـ ـق وبالرجم ليس يبقى الرجيم (14) هم صلّ لقلب خصمك إن قل ـــــــت بلفظ إليه سين وميم (15) أنت قد تقتل العدو بفعل وبلفظ فمن إليه الزعيم (!)

(3) الصريم: الليل.

(9) لاحظ مبالغة الشاعر في الشطر الثاني ولله الأمر أولا وأخيرا. وهو من مبالغاته غير المستحبة.

- 404 -

٩٠٧ / ١٬٤٥٣