سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٧

خافك الدهر فهو لو لم يسالم ك فما الدهر من سطاك سليم (17) كلُّ أرض رحلت عنها فيها شانك الباهر المهيب مقيم (18) لو قذفت السياط للخصم ذابت بلظاهُنَّ نفسهم والجسوم (19) تَنَسَمْتَ في نسيم بسُخط لغدت وهي بالزفير سَمُومُ (20) أَنتَ مُثْرٍ من المحامد طراً ومن العاب والشكوك عديم (21) كل عين تقفوتها نظرةً أنـ ت من الدهر حظها الذميم (22) أصبح المجد ناثراً لك حمداً منه يشتف تاجك المنظوم (23)

فهو يقرا إليك من سورة النص

ر بما ينجلي به اليَحْمُومُ (24)

(20) السموم - بفتح فضم - الريح الحارة تكون غالبا بالنهار.

للمزيد انظر الافصاح ج 2 ص 940.

(24) اليحموم: الشديد الحرارة

واليحموم من كل شيء: الأحم

وقيل اليحموم في قوله تعالى ول من يحموم «جزء الآية (43) من سورة

الواقعة» عُني به الدخان الأسود

وقيل: أي من نار يعذبون بها، واليحموم: الفرس، قال الأزهري: اسم فرس كان للنعمان بن المنذر سمي يحموماً لشدة سواده، وقد ذكره الأعشى فقال: ويأمر لليحموم كل عشية بقت وتعليق فقد كاد يُسنق يُسنقُ: يشبع حتى التخمة، أي يتخم

وقال لبيد:

والحارثان كلاهما ومحرّق والتبعان وفارس اليحموم قال ابن سيده: وتسميته باليحموم تحتمل وجهين إما أن يكون من الحميم الذي

هو العرق، وإما أن يكون من السواد.

ونبت يحموم أخضر ريان أسود

وحممت الأرض بدا نباتها أخضر إلى السواد.

(للمزيد: انظر لسان العرب مادة: حمم).

12.01

٩٠٨ / ١٬٤٥٣