سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٨

كيف لم يقر سورة النصر والفت حُ جميعاً إليك لا مقسـ وم (25) ما يقول الخصيم فيك ولم تأ ت بشيء به يبشُ الخَصِيمُ (26) لو رآك الاسكندر الندب أضحى لك في المجد لا له التفخيم (27) لك خيل تخافهـ ا كلُّ ريح تلد المهلكات وهي عقيم (28) قلت لما ركضن هل قُتِل البر ق فإرزام كل رعد يتيم (29) وحسام إليك لا يقتل الآجا ل إلا به الحمام المشوم (30) قد دعته العدا ظلوماً وسيف الـ عدل ظلماً يُرى إليه الظلوم (31) يبعث النار والزفير فَهَلْ يُبْـ قي نعيماً للخصم وهو جحيم؟! (32) فبه لا بمن دعته المصالي ـتُ مجلي الهموم تجلى الهموم (33)

=

واليحموم أيضاً: طائر يشبه الدبيّ وهو أسود البطن إلى طرف الذنابي، أسود الرأس والعنق والصدر، وظهره أعرم كهيئة الموشّى، أصفر المنقار والرجلين. (الإفصاح ج 2 ص 888 ولسان العرب - بتصرف)

واليحاميم: الجبال السود

(27) لعل الإشارة هنا ترجع إلى الاسكندر الأكبر (اسكندر) ثالث) (356 - 323 ق. م) ملك مقدونيا ابن فيليب الثانى من أوليمبياس، تتلمذ على أرسطو، وحارب الفرس وأحرز عليهم نصرين باهرين عند نهر جرانيكوس، وفي موقعة أسوس أسس مدينة الاسكندرية. للمزيد انظر الموسوعة العربية الميسرة م 1 ص 152).

ولعله الاسكندر المشار إليه في القرآن الكريم والمعروف بذي القرنين. (29) الإرزام: صوت تخرجه الناقة من حلقها لا تفتح به فاها وذلك على ولدها حين ترأمه. وقيل هو الحنين أو دونه (الإفصاح ج 2 ص (739.

وأرزمت الريح في الجوف: صوتت المرجع السابق ج 1 ص 477. والإرزام صوت الرعد، وأنشد:

>>

وعشية متجاوب إرزامها». حيث شبه صوت الرعد برزمة الناقة.

للمزيد انظر لسان العرب مادة: رزم.

- 406 -

٩٠٩ / ١٬٤٥٣