الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٩فهو عضب فرنده يبعث المؤ جَ وفي موجه الحمام يعومُ (34) يحمل الماء واللظى إن ماء الـ عَضْبٍ حر اللظى يراه الحليم (35) يا حياة المحب قد هلك الخضـ ـمُ فُدَرْسٌ ربوعه ورسوم (36) لك حلم يرسي جميع الرواسي لك حُكْمٌ صراطه مستقيمُ (37) وحكيم لو أن لقمان في ده رك وافى لقال أنت الحكيم (38) وشديد على العدو ولكن أنت للوامق المحب رحيم (39) أنت أحييت بالندى الشعر والشع ر حياة له الندى المسجوم (40) حزت مجداً إليك أبقى علاه خالق قادر حكيم حليم (41)
(38) لقد درج العديد من الشعراء في حال اسنادهم الحكمة لممدوحيهم أن يشبهوهم بلقمان الحكيم، وسيرته معروفة في قصص القرآن الكريم، وقد ذكرت المصادر أنه حكيم مُعَمَّر عُرِفَ في الجاهلية. وفي القرآن الكريم سورة باسمه، تعرض نماذج من حِكَمِهِ التي تنصب خاصة على وصيته لابنه
وفي الأمثال والحكم عبارات شتى تعزى إليه بحيث أصبح مرد كثير من الحكم العربية، تغدق عليه أوصاف مختلفة
فقيل: إنه كان نجاراً وراعيا، وأضحى شخصية أسطورية.
(انظر: الموسوعة العربية الميسرة م 2 ص 1561).
- 407 -