الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٨وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله وأيده بنصره -
17 - (مبكي (السيوف وهي من البحر البسيط: وتقع في (41) بيتا
مَنْ يغمد السيفَ يومَ الروع فِي القُمَمِ بنى له العز مجداً غير منهدم (1) مَنْ لي بيوم على ساق يقوم به كفاحه ويُداسُ الهام بالقَدَم (2) وللخيول دم الفرسان عن لُجُمِ يُغني إذا اشتغلت كلٌّ عَنِ اللُّجُم (3) والسمر تهتز في الأكبادِ مِنْ طَرَبٍ والبيضُ يبكين في باك ومبتسم (4) والضرب والطعن موجود له نَغَم والظن والفالُ والآمالُ في عَدَم (ه) ومقلة الشمس تشكو للوغى رَمَداً والخيلُ تكحلها بالنقع والقَتَم (1) والشوسُ تُثني ولم يبتزّهُمْ وَجَلٌ على ثويني ثناءً غير مُنخدم (1) هو الهمام هو الضرغام ليس له مدافع في وغى حرب وفي شِيم (8) مُعْطِي الضيوف ألوفاً وهو مبتسم مبكي السيوف سطاه في الوغى بدم (1) مقطع الليل بالخيل العتاق فلا يكري النعاس أعاديه ولم ينم (10) حسامه في غمام النقع برق حيا وجوده دِيَمٌ تُزْرِي على الديم (11) إذا رأى الحرب لم يقدم على سأم وإن رأى الوفد لم يُنسب إلى سأم (12)
(1) القُمم: القمة: أعلى الرأس وأعلى كل شيء ووسطه وقمة النخلة: أعلاها ورأسها
وتقممها ارتقى حتى يبلغ رأسها
وقيل: القمة شخص الإنسان مادام قائماً أو راكباً
(للمزيد: انظر لسان العرب مادة قمم).
(7) منخذم: منقطع.
-817_