سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٠

المجد لو لم تكن - لا شدَّ - في عَدَم والناسُ لو لم تكن ـ لا شلَّ ـ كالرِّمَم (30) فَمَن روى لسواك المجدَ مُتْهم ومَنَّ إليك رواه غير مُتهم (31) إليك قد خلق الله الفخار فلا تخفى على ناظر نار على عَلَمٍ (32) تركت بالأمن من وافاه جَنْحُ دُجى وبات في كل بيد بات في الحَرَمِ (33) إذا رآه الذي في ماله طمع إليه آنسه بالزاد والكلم (34) إن الظلوم لقد أضحى بهيبته يُقتل الظلم بالتقوى وبالنَّدَم (35) ت كل عدو وَهُوَ منتزِح دانٍ يُخَالُ صحيحاً وَهُوَ فِي سَقَم (36) يقسم الليل للسمار إنّ لـ في الشان شأناً بواو الحَلْفِ والقَسَم (37)

يبيت

فتى سعيد لقد أصبحت شمسَ عُلا تراقم الزهر والأفلاك بالعِظَم (38) إليك أعلام نصر الله قد نُشِرَتْ والسيفُ بالفتح يُثنيها لكلّ كمي (39) وكل شأن إذا ما جم من مَلِكٍ فعند شأنك لا يرتاب كاللمم (4) إليك حمدي وشكري غير منحصر يا آية السيف والخَطَّيِّ والكَرَم (41)

(32) عَلَم: جبل. و: «نار على علم» جاء في بيت الخنساء في رثاء أخيها: وإن صخراً لتأتمُّ الهداة به كأنه علم في رأسه نار ويقترح كلمة (جعل) بدلاً من (خلق) في الشطر الأول من البيت.

- 418 -

٩٢١ / ١٬٤٥٣