سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢١

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - بقصيدة نظمها له في السيب لما وصله

زائراً وهو يومئذ بها.

18 - (تحية) وهي من البحر الكامل: وتقع في (40) بيتا

هدى التحية وامق بسلام لوصالكم قطاعُ طُرُق موام (1) نرأى جميع البشر حين رآكُمُ ودعا إلى الأقدام بالإقدام (2) شهد الشموس وأنجماً وقادة وبـ ـــــــدور تم تنتمي بتمام (3) منع السجود لكم وذاك مراده لو لم يكن للواحد العلام (4) فدا يقبل كل كفَّ مِنكُمُ مشهورة في الجود بالتسجام () إنّ الثناء على ثويني إذ غدت تثني عليه مباسم الحكام (1) مَلِكَ إمام عُلا تسلسل مجده مِنْ كل شهم سيد وإمام (7) لازال شمس هدى وغيثَ ندى كما لازال ليث وغى بيوم زحام (8) يُفْنِي ألوف عداه قبل ألوفه يفنيهمُ بالباتر الصمصام (9) فهو الجيوش إلى الجيوش ففرده لم يُحْصَ عداً مدّة الأعوام (10) إن الأنام جميعَهُمْ ما لم يكن فيهِمْ هُمُ لا شك غير أنام (11)

(1) الوامق: المحبّ. موامي: مفردها موماة وهي المفازة الواسعة.

وفي الشطر الثاني من البيت يراعى تسكين الراء في كلمة (طرق). (2) في الشطر الأول من البيت يراعى اشباع ميم (راكُمُ) بالضم (راكمو)

(5) في الشطر الأول من البيت يراعى اشباع ميم (منكم) بالضم (منكمو) (9) في الشطر الثانى من البيت يراعى اشباع ميم (تفنيهم) بالضم (تفنيهمو) (11) البيت من مبالغات الشاعر في وصف ممدوحه، وهو في هذا ليس بدعاً نظراً لمكانة الممدوح في نفس ابن رزيق، ولأن مثل هذا صائر لدى شعراء العربية من قبله.

ثم انظر المبالغة غير المستحبة في البيت رقم (4) وغيره من أبيات القصيدة.

=

- 419 -

٩٢٢ / ١٬٤٥٣