سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٩

وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -

24 ـ (الهمام وهي من البحر الكامل: وتقع في (40) بيتا

زارت فقلتُ لها ادخلي بسلام. حييت بالإجلال والإعظام (1) ما زرت إلا مستهاما قلبه مُتَقَلِّبٌ في صَبْوَةٍ وغرام (2) أنتِ التي لك قلب آساد الشرى وإليك عَيْنُ العِين والآرام (3) حزتِ الكثيب وكلَّ غُصْنٍ مايس بوثير ردف ناعم وقوام (4) هاتي المدام وكاسها فالكاس لي هذا النُّغَيْرُ وذَا الرُّضَابُ مُدامي (5) قد كان دمعي قبل وصلك قاتلي من بارق يفتَرُّ تحت لثام (1) فإليكِ مِنْ قبل الوصالِ تَوَلُّهي وإليكِ من بعد الوصال هيامي () أدنيت بالوصل السرور فلم أزل مُتَبَسْماً عن مَبْسَم بسـ

(V)،

(3) العين: اسم جامع لبقر الوحش كالعيس للإبل ويضرب بها المثل في جمال عيونها. والآرام: جمع الرئم وهو ولد الظبية.

وقيل الظبي الخالص البياض والأنثى رئمة (للمزيد انظر الافصاح ج 2 ص 832 و

ص 833). والشرى: موضع تنسب إليه الأسد، يقال للشجعان: ما هم إلا أسد شرى وقال بعضهم: هو شرى الفرات وناحيته، وبه غياض وأجام ومأسدة قال الشاعر:

أسود شرى لاقت أسود خفية

وقيل: الشرى طريق في سلمى كثير الأسد للمزيد انظر لسان العرب م 4 «شرى») (4) الوثير: فراش وثير: لين وقد استخدمه الشاعر في البيت على سبيل المثال. (5) الثَّغَيْر: تصغير ثَغْر وهو الفم أو مقدم الأسنان ولعله هنا للتملح والتحبب الرضاب: الريق أو الريق المرشوف، أو قطع الريق

ورضب الريق: رشفه

- 437 -

٩٤٠ / ١٬٤٥٣