الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٠إن الليالي لا يَشَدُّ متيَّمٌ هي باللقا خير من الأيام (1) أنا لا عدمتك لو عدمتك لم يكن منّي الوجود سوى من الإعدام (10) فإليك أنت الحسن والإحسان للسـ سامي ثويني سيد الحُام (11) غيث الندى ليث الوغى شمس الهدى الست (م) اقي العداة ردى بحد حُسام (12) هماته يوم الوغى قتل العدى همَاتُه في السلم جود هام (13) فهو الهمام هو الإمام فهل ترى بفتى إمام وهو غير همام (14) ملك إذا ذَكَرَ الخيول تسابقت هي والسروج له وكلُّ لجام (15) والسيف لباه مُفارق غمده إذ لا إليه الغمد غير الهام (16) يتباريان إلى الضّراب حُسَامُهُ والعزم إذ هو ذلك كالصمصام (17) عاف المنام وكل من طلب العلى لا تستلذ جفونه بمنام (18) للمُلْكِ طوراً في الفلا بسلاهب في الفلك طوراً لاطم الطمطام (19)
(17) الصمصام والصمصامة: السيف لا ينثني وصمم السيف وصمصم: أصاب المفصل فقطعه. (للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص 589 و ص 591) (18) البيت يذكرنا بقول الشاعر:
ومن طلب العلى سهر الليالي
(19) السلاهب: جمع السلهب
وقيل: هو الطويل عامة
وقيل: هو الطويل من الرجال
وقيل: هو الطويل من الخيل والناس
قال الجوهري: السلهب من الخيل والناس
وقال أيضاً: السلهب من الخيل الطويل على وجه الأرض. ويقال: فرس سلهب وسلهبة للذكر، إذا عظم وطالت عظامه
=
- ETA_