سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤١

يبغي مزاحمة العداة ومالهم من طاقة وتجلد لزحام (20) إن العداة جسومُهُمْ من خشية أضحت بغير دم وغير عام (21) وله يد تذري النوال فلم تذر ذكراً سواجِمُها لسيب غمام (22) كم صُرة من عسجد قد حازها منه المقل بِصَرة الأقلام (23)

=

وفرس مسلهب أي ماض، ومنه قول الأعرابي في وصف الفرس: «وإذا عدا سلهب، وإذا قيّد اجلعَبْ، وإذا انتصب اتلاب». (انظر لسان العرب لابن منظور

م 3 مادة سلهب).

الطمطام من طم الماء بمعنى علا وغمر

وكل ما كثر وعلا حتى غلب فهو الطم

وطم الإناء ملأه حتى علا الكيل أصباره وجاء السيل فَطَمّ.

وقيل: الطم البحر، والطمطام: النار الكبيرة

وابن الاعرابي يقول: طمطم: إذا سبح في الطمطام، وهو في وسط البحر وفي الحديث أن النبي لو قيل له: هل نفع أبا طالب قرابته منك؟، قال: بلى، وإنه لفي طمطام من نار، ولولاي لكان في الطمطام - بفتح الطاء ـ أي في وسط النار. أو كما قال.

وطمطام البحر وسطه.

وفي مقام الاستعارة لمعظم النار حيث استعار ليسيرها الضحضاح وهو الماء القليل الذي يبلغ الكعبين.

المرجع السابق مادة طمطم بتصرف). والفلك: السفن للواحد والجمع والمذكر والمؤنث

(23) العسجد: الذهب

وقيل: هو اسم جامع للذهب والدر والياقوت

والعسجدية: العير التي تحمل الذهب والمال. الإفصاح ج 2 ص 1036). صرة القلم: صوته حين الكتابة، وهو كناية عن شدة البذل والعطاء.

- 439 -

٩٤٢ / ١٬٤٥٣