سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٢

تسعى له الركبان إذ أضحى لهم منه مقام وَهُوَ خَيرُ مَقام (24) تحدو السياط له الركاب بنعمة فتظل تقطع عقد كل زمام (25) نقل الصلات إلى العُفاةِ يَعدّه فرض الصلاة إذا رَكَتْ بصيام (26) يومين قد قسم الزمان فللندى يوم ويوم فهو للإقدام (27) لولاه لا معنى إلى الدنيا ولا معنى يكون لذكر فضل أنام (28) إن العُلى خُلِقَتْ له وله غدا مما يشا بمشيئة العلام (29) كم سل سيفاً من عُمان وشامه من كان منتزحاً بأرض الشام (30) يهِشْنَ آذان النجوم خيوله بقاقع الإسراج والإلجام (31) ونفاذ الأمر، ونلاحظ الجناس بين صُرة - بضم الصاد - الأولى وهي بمعنى شرج الدراهم والدنانير ونحوها، وصَرَّة - بفتح الصاد - وهي من الصرير بمعنى الصوت الذي يحدث له الكتابة.

(25) الزمام - بكسر الزاي: المقود

وزم البعير: شدَّ عليه الزمام. الإفصاح ج 2 ص 758).

والزمام - بالكسر أيضاً - الخيط الذي يشد في البره ثم يشدُّ إليه المقود، ثم سمي به المقود. والزمام للبعير لا يكون إلا في الأنف. (المرجع السابق ص (759.

(27) التقسيم في البيت يذكرنا بقول الشاعر: يغار علينا واترين فيشتفى بنا إن أصبنا أو نغير على وتر بذاك قسمنا الدهر شطرين بيننا فما ينقضي إلا ونحن على شطر

إلا أن الشاعر حصر أيام ممدوحه في يومين الأول لبذل الندى والكرم واليوم الثاني لقتال العدو ولعل المعنى مُسْتَلّ من يومي النعمان بن المنذر قبل الاسلام.

(31) قعاقع جمع القعقعة صوت البكرة، وحكاية صوت السلاح وصوت الرعد والترسة

ونحوها.

الإفصاح ج 2 ص 1004، للمزيد انظر المرجع نفسه ص 946،817،616).

- 440 ـ

=

٩٤٣ / ١٬٤٥٣