الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٦إنا لتجمعنا وهذا الحي من بكر أذمة سالف لم تخفر
أحلافنا فكأننا من نسبة ولداتنا فكأننا من عنصر اللابسين من الجلاد الهبو ما أغناهُمُ عن لأمة وسنور (2) لي منهم سيف إذا جردته يوماً ضربت به رقاب الأعصر وفتكت بالزمن المدجج فتكة (م) البرّاض يوم هجائن ابن المنذر)
(3)
صعب إذا نُوبُ الزمان استصعبت متنمر للحادث المتنم فإذا عفا لم تلق غير مملك وإذا سطا لم تلق غير مُعَفَّر وكفاك من حبّ السماحة أنّها منه بموضع مقلةٍ من محجر فغمامه من رحمة وعراضه من جنَّة ويمينه من كوثر
(4)
***
(1) الأذمة: الواحدة ذمام: الحق والحرمة.
(2) الهبو: الغبار. يريد أنهم يلبسون من حربهم الغبار فيغنيهم عن اللأمة، أي الدرع، وعن السنور، وهو كالدرع أيضاً، وكل سلاح من حديد
(3) البراض: هو ابن قيس بن رافع، وفتكته هي أنه حسد عروة بن عتبة الكلابي على إجازته لطيمة ابن المنذر، أى إبله، فقتله في طريقه، وساق إبل ابن المنذر إلى خيبر فوقعت بسبب ذلك حرب من حروب الفجار. وأراد بالزمن المدجج:
عروة الكلابي. (4) المقلة سواد العين وبياضها معاً. المحجر: ما دار بالعين. يقول: إنه أحل السماحة أفضل محل فهي بمثابة المقلة من المحجر.
-47 -