وظيفة التراث الديني ودلالته في شعر مفدي زكرياء حجاب عبد اللطيف

وظيفة التراث الديني ودلالته في شعر مفدي زكرياء

الجزء ١ · صفحة ٩٩

المقطع، وظف الشاعر عناصر أخرى، ومن الواضح أن شخصيات الأنبياء تحتل فيها المركز الأول، لكنها ترد ضمن مواقع خاصة؛ أي أنها - داخل هذا السياق الجديد – ترد مرتبطة بحادثة أو

قفي

واقعة معينة:

سليمان

حادثة الموت

تأكل العصا ثم سقوطه

حادثة العصا

تلقف

ع السحرة

موسي

موسي

حادثة التكليم

تكلي

الله في

الطور

يسي

إنطاق الموتى

وتي

حادثة الاحتراق

تحول النار بردا و

سلاما

تضييع الخلد

أكل التفاحة والخروج من

الجنة

غزوة

بدر

الانتصـ

ار في بـ

در

إبراهيم

آدم

محمد

ونجد عناصر دينية أخرى؛ فالبعث هو النشور بعد الموت، و (سفن الوعد) هي الوعد بالنصر ورد في القرآن الكريم، وشهر الخوارق) نوفمبر (مقابل لرمضان والإسراء بجيل على قداسة الفعل الثوري، وكذلك رمز القدرة (فعل كن).

كما

وهكذا تغيب دلالة هذه العناصر المستعملة في صورة زبانا؛ إذ يقع – مثلا – انزياح على فكرة صلب عيسي إلى فكرة إنطاقه للموتى؛ لأن المقصود هنا إقامة سلسة من المقابلات بين حركة الشعب الجزائري في مقاومتة وبين الدلالة العامة التي تقوم على التفاعل بين هذه العناصر.

ومن العناصر البارزة أيضا في تكوين الصورة لدى مفدى زكرياء العناصر المستمدة من

صور القيامة، وهي مكرسة كثيرا في سياقاته من أجل إبراز قوة الثورة الجزائرية ودورها في تغير الواقع. نقرأ له:

نَطقَ الرصاص فما يُباحُ كلامُ

وجرى القصاص، فما يتاح ملام

وقضى الزمانُ، فلا مَرَدَّ لحكمه وجرى القضاء، وتَمَّت الأحكام ..

- 98 -