من تراث الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ١١٤في جوهرة إفريقيا "الجزائر مهما كلفها ذلك وستبقى الجزائر فرنسية على
الأبد.
مما جعلهم يخططون لحرب استنزاف طويلة المدى لاحت بشائرها الأولى في هجومات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 بقيادة الشهيد يوسف زيغود التي كسرت الطوق الذي وضعه الجنرال " برلانج على منطقة الأوراس لإجهاض الثورة والقضاء عليها في المهد؛ والنقلة النوعية من معركة شعبية إلى حرب عصابات وجيوش منظمة بعد مؤتمر الصومام 1956. 2 - شكل الهيكل للنظامي للتسيير مع الأيام مشتلة لتخريج الأطر الداعمة للثورة في مختلف أنماط التسيير السياسية والاقتصادية،
والإخبارية والصحية، ووسائل الاتصال اللاسلكي والعمل الإدراي.
3 - الحرص على إرباك السلطات الاستعمارية في التعرف على تنظيمات الثورة الأفقية والعمودية من مجالس وخلايا، وأقسام، واعتماد الترقيم المتغيرة حتى يصعب اكتشاف مناضليها بسر
عة 24
4 ـــ توحيد المعلومات وإصدار نماذج لمختلف للتقارير والأنشطة اليومية، المدينة والعسكرية، في مرحلة استباقية بما يعرف حاليا ببنك المعلوماتية، حيث يكون ما عند المجلس والأقسام موجود في كل الهياكل
العمودية للثورة حتى الولاية وتجديدها شهريا
5 - وضع رزنامة للبريد الرسمي الشهري الصادر من هياكلها الأفقية إلى العمودية والبريد الوارد من تلك للهياكل إلى القواعد الشعبية.
24 - مفاتيح ورموز القسمات والتوالي على الطبيعة.
113