من تراث الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

من تراث الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

الثورة "مدنيين وعسكريين"، وعلى رأسهم المحافظ السياسي الذي يشرف

على العملية ويتابعها باهتمام بالغ.

ونلمس ذلك من خلال التوجيهات العامة والرسائل، والتعليمات والقوانين الصادرة من قيادة الجيش في مختلف الأطر والمستويات التنظيمية إلى المجالس البلدية والمعلمين والخلايا المهيكلة توحي كلها إلى الأهمية والعناية لهذا القطاع، الذي عرف تطورا واتخذ مع الأيام محورين

:بارزين

1 - حول التعليم ومحور الأمية، ويشمل كل أفراد الشعب صغارا وكبارا. وأعضاء المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني بمختلف تشكيلاتها، والمتواجدين في المعتقلات والمحتشدات، ومراكز التجمع التي أقامتها السلطات العدوانية.

،

2 - حول التكوين الميداني والسياسي والثقافة العامة التي يجب

أن يطلع عليها ويعرفها كل منخرط في جيش التحرير الوطني. وبقراءة متبصرة لما بحوزتنا من وثائق أولية ذات الصلة بالموضوع، نتعرف على التطور الذي عرفه هذا القطاع كما وكيفا، والتغييرات التي حدثت على مناهجه التعليمية، والمقاييس التي يجب أن

تتوفر في القائمين به تربويا، وسلوكيا، وذلك من خلال الوثائق التالية: ا - مسودة لرسالة من المحافظ السياسي بقسمة 2734، على حفظة

القرآن الكريم بتاريخ 1957/ 08/28، تتضمن الآتي:

27 - ألفت التباه القارئ أن هذه الرسالة كتبت قبل أن تأخذ الولاية السادسة شكلها النهائي من طرف لجنة التنسيق

و التنفيذ في تونس.

162