من تراث الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

من تراث الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

الموت شارل (و (موريس) لعزلها نهائيا وتفيد الروايات وشهادات: المسؤولين أن التزويد بالأسلحة والذخيرة يكاد يكون معدوما منذ مطلع 1959 م، مما جعل قادة للداخل يعتمدون على أنفسهم وما يغنموه من

العدو.

3 - لم يكن لقادتها رغبة في التوسع، واحتلال الغير، أو نشر اديولوجيات بحد السيف كما فعلت بعض الثورات التي سبقتها " الفرنسية والروسية.

4 - حرص قادتها ومسؤوليها على الجمع بين المورث الحضاري بقيمه الروحية والتاريخية المتجذرة والتشبع النضالي الذي اوصلهم إلى حتمية وضرورة العمل الجماعي الأقوم، مكنهم في فترة قصيرة أن يعيدوا المصطلحات التي غيبها الاستعمار كالمجاهد والفدائي والمسبل، والشهيد والله أكبر .. إلخ من المصطلحات التي كانت عاملا مهما في لم شمل الجزائريين، وتقوية اللحمة الوطنية، الصبر، والإصرار على المواجهة وأصبحت من الأدبيات الشائعة والمتداولة يفتخر بها كل شريف في هذا الوطن إلى الآن.

ومن خلال ما تقدم نطرح السؤال التالي:

- ما هي مكانة الثورة الجزائرية مع من سبقها أو لحقها؟ ولماذا

يصر الفرنسيون على ريادة ثورتهم وينكرون ذلك على الآخرين؟

إن الإجابة على هذا السؤال وغيره مما يأتي لاحقا، لا يفهم منه النظرة الاستعلائية أو التطاولية، أو التعصبية أو نكران تضحيات الغير.

على العياشي: حاجز الموت الالكتروني مجلة أول نوفمبر مصطفى بيطام العدد 94 - جويلية ارت 1988 الحواجز المكهربة والأسلاك الشائكة والألغام، مجلة الذاكرة العدد 6/ 2000

24