من تراث الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ٣٢إعادة الثقة في المواطن الجزائري في نفسه، وتثمين قدراته
ودفعه إلى المزيد من العطاء والتضحية.
- مخاطبة الناس بما يفهمون بعيدا عن التهريج والتهييج، فالثورة ليست في حاجة إلى إيديولوجيات جديدة ولا أفكار غريبة ولا دراسات معمقة لواقع الشعب الجزائري، بل كل ما في الأمر، أيقاظ النائمين، وتنبيه الغافلين، وهز نفوس الجامدين والمترددين، وتزكية الملبين والراغبين وقلع جذور الخائنين.
- نبذ الخلافات المفتعلة بين الأفراد والعشائر التي كان يغذيها
الاستعمار، ودفع الشعب إلى وضع نقله في المعركة التحريرية. الجهاد في سبيل الله ضد الكفر والكفار، وأن من مات دون
أرضه وعرضه مات شهيدا.
- احترام الناس ومراعات عاداتهم وتقاليدهم وأفكارهم، والأخذ بعين الاعتبار آرائهم ومقترحاتهم، لأنهم أدرى بظروفهم وأحوالهم وأعرف بالناس وميولاتهم وصدقهم في القول والعمل، ومقدار صبره
وتحملهم للصعوبات.
التعبئة العامة:
هم
كانت الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية حتى نوفمبر،1954 فترة مخاض سياسي في الجزائر، وموقع شد وجذب بين العناصر النضالية في الحركة الوطنية، التي لم تكن في معزل عما يجري من تحولات نضالية على الصعيد الوطني والعالمي، وعرفت الجزائر في هذه للفترة حركة دءوبة ونشاط غير معهود للمناضلين ينبؤ بحدوث شيء ما
31