من تراث الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

من تراث الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ٤٥

"الحواس"، والرزانة، والحكمة، وكيفية للتعامل مع وجهاء القوم، والأحداث من للقائد " زيان عاشور"، وعلم التنظيم، والتأطير، والتقنين من القائد السعيد بن الشايب وعبد الحميد مناني، ومحمد العربي بعرير والتفاضي بين الناس، وفك، الخصومات ونشر العدل من أساتذتهم: " محمد الأمين سلطاني، ومحمد الحفناوي وأحمد ميموني".

وتفاعل المخزون المعرفي، والتراكم التجريبي والإصرار لإعادة بناء الدولة للجزائرية المغتصبة والتي حاول الأمير عبد القادر إعادة بنائها فكان منهم السياسي المتفرس والعسكري المحنك، والإخباري الذكي، والمقتصد المقتدر، والطبيب للحاذق والإداري المتميز، وحاربوا ثلاث جبهات

1

ا - جبهة الطبيعة القاسية، فتكيفوا مع المناخ الصحرواي بحره الشديد، وبرده القارص، وانعدام الغطاء النباتي في الحل والترحال ومواقع النزال، وقلة السكان.

2

عدو، شرس، قوي بعدته وعتاده و ترساناته العسكرية

الضخمة، والآلات الدمار المختلفة، ووسائله الجهنمية المتعددة التي سلطها

على الشعب الجزائري لأبعاده عن الأسس للذي يضحي عليها.

3

جبهة العمالة والخيانة التي زرعها العدو المتمثلة في الحركات المناوئة للثورة " بلوئيس" التي جاء بها الشمال وأراد أن يخترق بها صفوف جبهة وجيش التحرير الوطني في المنطقة فكانت المنطقة مقبرة لهذه النبتة، الخبيتة ومحرقة لأعداء الشعب، إضافة إلى مؤامرة فصل الصحراء التي صمت لها آذان الجهة، ومددوا في عمر الثورة

سنتين كاملتين من أجل الوحدة الوطنية والسلامة للترابية للجزائر.

44