الميثاق الغليظ علي بن يحيى معمر

الميثاق الغليظ

الجزء ١ · صفحة ١١٨

بنارها ويحترق بلهيبها. وكما ان للزوج سلوكاً اجتماعياً فكذلك للزوجة سلوكها الاجتماعي ونحن دائماً حين نتكلم عن الزوج والزوجة انما نتكلم عنهما في اطارهما المسلم في المجتمع المسلم والامثلة التي نسوقها انما نأخذها الاطار. الريان

من

هذا

ان لكل زوجة واجبات اجتماعية عليها ان توديها كتبادل الزيارات مع اسر صديقة او عيادة مرضى، او حضور مناسبات افراح او مآتم تقتضي وشائج المجتمع حضورها، او زيارة الاقارب والاطلاع على احوالهم وما الى ذلك او الذهاب الى الاقارب والجيران للثرثرة والتسلية في اوقات فراغ. ان من واجب الزوجة ان تستأذن زوجها في مثل ومع هذه الحالات فانه ليس من حق الزوج ان يمنعها من القيام بواجبها الاجتماعي ويقف حائلاً دون ذلك الا اذا كانت هنالك اسباب معقولة ومقنعة

وسلوك الازواج هنا يختلف فمنهم المتشدد الذي لا يسمح لزوجته بالخروج واداء الواجبات الاجتماعية مما يجعله في موقف الظالم المستبعد الذي يقطع الرحم ويجعلها في موقف الأسيرة المظلومة المضطهدة، ويكون لها كثير من المشاكل التي ينصب عليها فيها اللوم والنقد العنيف، وكثيراً ما تضطر الى خداعه والخروج خفية عنه لترد بعض ما تعلق بذمتها من حقوق وقد تضطر الى قطع علاقات ذات قيمة بالنسبة اليها

120