الميثاق الغليظ
الجزء ١ · صفحة ٢٢ولا منزلة بين هذا في احكام الاسلام. 2 - الخلق والسلوك، ومراعاة هذا الجانب نقطة هامة في تكوين الاسرة الجديدة، ولا شك ان الاسلام راعى هذا مراعاة كاملة حتى انه حرم الزواج في بعض الاحيان ممن ليس له الخلق العاصم في ارتكاب المعصية، فقد حرم نكاح الزانية وحرم نكاح الزاني عن المومنين ولو ادعى اولئك الزناة الاسلام وحافظوا على مظاهره. فالاشتهار بالفسق والمعصية سبب كاف لعدم ربط عملية الزواج سواء كان المشتهر بذلك رجلا أو امرأة. والاشتهار بسوء الخلق او قلة الحياء او سوء السمعة، او شراسة الطبع، او الاستهتار وعدم المبالاة او غيرها من التصرفات الحمقاء والسلوك السيئ اسباب كافية لان يرد بها طالب الزواج سواء كان رجلا او امرأة. و اياكم وخضراء الدمن. قالوا: وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء. . الفتاة الجميلة تنشأ في بيت او بيئة لا تعرف كيف تربي بناتها فتتعود على بعض الاخلاق السيئة كقلة الحياء او كثرة الشغب او الادلال
المفرط بالجمال او حب التبرج او غير ذلك مما يعيب المرأة. اتحاد الدين بان يكونا مسلمين. وهذا شرط اساسي و ضروري لان أول ما ينبني عليه الرباط المقدس هو المودة والمحبة، وكيف يستطيع المسلم أو المسلمة ان يجمع بين محبة الله ومحبة عدو الله، ان القلب العامر بالايمان لا يبقى فيه مكان لمن يكفر بالله. وقد كتب كاتبون وتحدث متحدثون
24